صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4386

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الحكمة للسّفهاء فيكذّبوك ، ولا تمنع العلم أهله فتأثم ، ولا تضعه في غير أهله فتجهّل ، إنّ عليك في علمك حقّا ، كما أنّ عليك في مالك حقّا » ) * « 1 » . 26 - * ( قال الثّوريّ - رحمه اللّه تعالى - : « تعوّذوا باللّه من فتنة العالم الفاجر ، والعابد الجاهل ، فإنّ فتنتهما فتنة لكلّ مفتون » ) * « 2 » . 27 - * ( قال سفيان بن عيينة - رحمه اللّه تعالى - : « أجهل النّاس : من ترك ما يعلم ، وأعلم النّاس : من عمل بما يعلم ، وأفضل النّاس : أخشعهم للّه » ) * « 3 » . 28 - * ( قال الفضيل بن عياض - رحمه اللّه تعالى - : « من علم ليس كمن لم يعلم » ) * « 4 » . 29 - * ( قال الإمام أحمد - رحمه اللّه تعالى - : دين النّبيّ محمّد أخبار * نعم المطيّة للفتى آثار لا ترغبنّ عن الحديث وأهله * فالرّأي ليل والحديث نهار ولربّما جهل الفتى سبل الهدى * والشّمس بازغة لها أنوار ) * « 5 » . 30 - * ( قال سهل بن عبد اللّه التّستريّ - رحمه اللّه تعالى - : « الدّنيا جهل وموات إلّا العلم ، والعلم كلّه حجّة إلّا العمل به ، والعمل كلّه هباء إلّا الإخلاص ، والإخلاص على خطر عظيم حتّى يختم به » ) * « 6 » . 31 - * ( قال سهل بن مزاحم - رحمه اللّه تعالى - : « الأمر أضيق على العالم من عقد التّسعين ، مع أنّ الجاهل لا يعذر بجهالته ، لكنّ العالم أشدّ عذابا إذا ترك ما علم فلم يعمل به » ) * « 7 » . 32 - * ( قال أبو حاتم - رحمه اللّه تعالى - : إذا أمن الجهّال جهلك مرّة * فعرضك للجهّال غنم من الغنم فعمّ عليه الحلم والجهل والقه * بمنزلة بين العداوة والسّلم إذا أنت جاريت السّفيه كما جرى * فأنت سفيه مثله غير ذي حلم ولا تغضبن عرض السّفيه وداره * بحلم فإن أعيا عليك فبالصّرم فيرجوك تارات ويخشاك تارة * ويأخذ فيما بين ذلك بالحزم فإن لم تجد بدّا من الجهل فاستعن * عليه بجهّال فذاك من العزم ) * « 8 »

--> ( 1 ) الدارمي ( 378 ) . ( 2 ) الآداب الشرعية ( 2 / 46 ) وعزاه للبيهقي . ومثله من كلام ابن المبارك كما في جامع بيان العلم وفضله ( 1 / 192 ) . ( 3 ) الدارمي ( 1 / 107 ) رقم ( 330 ) . ( 4 ) جامع بيان العلم وفضله ( 1 / 192 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 2 / 35 ) . ( 6 ) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ( 29 ) نسخة الألباني . ( 7 ) المرجع السابق ( 15 ) النسخة نفسها . ( 8 ) أدب الدنيا والدين ( 249 ) .